المدني
المسؤولية المدنية: جبر الضرر وإعادة التوازن
الخطأ، الضرر والعلاقة السببية: كيف تعمل المسؤولية المدنية بالمغرب، وكيف تحصل على التعويض عن الضرر؟

تحتل المسؤولية المدنية مكانة مهمة في القانون الخاص، إذ تلزم من تسبب في ضرر للغير بجبره، وتساهم بذلك في الحفاظ على التوازن داخل المجتمع. وينظم قواعدها بالمغرب أساسا قانون الالتزامات والعقود.
الشروط الثلاثة
تقوم المسؤولية المدنية تقليديا على ثلاثة عناصر:
- الخطأ: سواء كان عمديا أو ناتجا عن إهمال أو عدم احتياط؛
- الضرر: ماديا كان أو جسديا أو معنويا، ويجب أن يكون محققا؛
- العلاقة السببية بين الخطأ والضرر.
المسؤولية العقدية والتقصيرية
نميز بين المسؤولية العقدية حين ينتج الضرر عن عدم تنفيذ عقد، والمسؤولية التقصيرية حين لا يوجد عقد بين المتضرر ومحدث الضرر.
المسؤولية دون خطأ
يقر القانون الحديث أيضا حالات للمسؤولية دون خطأ، خاصة عن الأشياء التي توجد في الحراسة أو عن بعض الأنشطة، حماية للضحايا. كما توجد أنظمة خاصة مثل نظام تعويض ضحايا حوادث السير.
التعويض
يهدف التعويض إلى إعادة الضحية إلى الوضع الذي كانت ستكون عليه لولا الضرر، وغالبا ما يكون ماليا، وقد يكون إصلاحا عينيا.
وظيفة وقائية
تلعب المسؤولية المدنية دورا وقائيا مهما من خلال تشجيع الأفراد على الحذر في تصرفاتهم.
ماذا تفعل إذا كنت ضحية؟
احتفظوا بكل وسائل الإثبات (صور، شهادات، شواهد طبية، فواتير)، وقدروا الضرر الذي لحقكم، واستشيروا محاميا، لأن آجال رفع الدعوى محددة قانونا.
هذا المقال ذو طابع إخباري عام ولا يغني عن استشارة تراعي وضعيتكم الخاصة.
المقالات المنشورة في هذا الموقع ذات طابع إخباري عام ولا تشكل استشارة قانونية.



